كيف يتم النصب عليك في التسويق إلكتروني

بسم الله  الرحمـ آــن الرحيم 
وعليه  توكنا  
موضوع  التسويق  الإلكتروني  أصبح  منتشر كإنتشار الويب ومواقع التواصل  الاجتماعي  وتوفر هذه الخدمة  وطائف ومدخول محترم لمن  يجيد  هذه الحرفة  فهي تحتاج  الى  جمهور وخبرة  وثقة في النفس ... إلخ .
لك  كاي ميدان له  إيجابياته وسلبياته  ...

من سلبيات  هذا الميدان  هو كثرت الشركات الوهمية  والنصابين  ،  فغالبا ما  يستغلون  المستخدمين لترويج  منتجاتهم ولا يعطونهم مستحقاتهم  وهناك من ينمي  ارباحه عن طريق  الريفيرال  ويترك  غيره يعمل عوضا عنه مقابل دخل بسيط  مقارنة بمدخوله لتلك الشكرات  .....


وهناك اضيضا من يجعلك  تروج  لمنتوجات  فاشلة  او لا ترقى  للاستخدام الفردي  او الانساني ،وتكون العواقب كارثية  ، وقد  سبق وان  تشارك العديد  من الا خوة قصصهم  عن النصب الكتروني وكيف تعرضو له  
هذه  احدى القصص التي تشاركها  الاخوة  

===
تحت مزاعم توفير فرص العمل عبر شبكة الإنترنت وقع كثيرون في فخ الإعلانات المزيفة خصوصا الباحثين عن الثراء السريع في مجالات مبتكرة مثل التسوق والمضاربات في البورصة الإلكترونية إلى جانب أساليب النصب التي تتم بطرق ملتوية.. هذه الإعلانات تستقطب الطامعين للدخول في قفص النصابين. من هذه الإعلانات المفخخة ما يرفع شعار «ادخل واربح» و«إذا كنت تبحث عن عمل بمرتب ثابت.. قم بالتسجيل فورا».
هذه الشعارات تجذب الشباب نظرًا لانتشار البطالة.. مثل «فرصة رائعة للعمل من المنزل وتحقيق دخل أسبوعى ثابت لا يقل عن 500 دولار.. ثبّت دخلك الشهرى معنا، فقط شاهد لمدة 15 ثانية يوميا وستحصل على %10 من المبلغ المستثمر كل أسبوع لمدة سنة كاملة».
انتشرت مثل هذه العبارات حتى وصل حجم تجارة الإنترنت إلى ١٥٠ مليار دولار أمريكي. ويوميا يقع الآلاف من المشتركين في هذا الفخ معتقدين أنهم سيحصلون على أموال دون جهد أو عناء.. فالأدوات المطلوبة للحصول على الربح هي وصله نت وكمبيوتر.. لكنهم لا يعلمون أنهم ضحية في مسلسل النصب الإلكترونى وما يسمى بالتسويق الهرمى أو الشبكى.
«البوابة» بدأت رحلتها مع الموضوع بمكالمه تليفونية جاءت عن طريق الخطأ مع مهندس بشركة بترول يدعى «أمير» حيث بدأت المكالمة كالتالى: «ألو.. مين معايا.. قلت له مين حضرتك؟.. قال لى هذا الرقم ظهر على الواتس آب الخاص بى.. فقلت له أكيد نعرف بعض.. قال لى أعتقد..وسألنى أين تعملين... وأين مكان سكنك.. قلت له لا أعمل ولماذا تسأل عن مكان سكنى.. فصمت وأجاب تريدين العمل وكسب أكثر من ٣٠٠٠ جنيه شهريا قلت له يا ريت.. أتمنى ولكن كيف؟.. قال لى لن أعلمك بأى تفاصيل إلا بعد تشريفك لنا في كافيه «لافين» بمنطقة مساكن شيراتون في تمام الساعة ٢ ظهرًا وبالفعل ذهبت إلى هناك وجلست معه.. وهناك فتح لى الكمبيوتر الخاص به وبدأ يشرح كيفية الربح لكن في البداية، حدثنى بأحد أساليب الجذب... وسألنى سؤالا: ما حجم الربح الذي تتوقع أن تربحه في الشهر؟ ثم أجاب عن السؤال وقال أقل الأحوال شخصين.. صح الشهر الثانى تجيب أيضًا شخصين والثالث ثلاثة حتى يصل أعضاء الشجرة المربحة مملؤة بالعملاء ثم بعد ذلك بدأ شرح كيف يتم ذلك وما هي المنتجات التي من الممكن الحصول عليها وما هي الطريقة التي أقوم من خلالها إقناع أصحابي.
وفى الحديث قال أكيد سوف يحاول البعض التشويش عليك بقول.. ده كله نصب في نصب.. لا تستمعى لهذه العبارات واعلمى يقينا أن هذا استثمار مربح، وأنك في شهرين يمكنك تعويض ما قمت بدفعه لشراء المنتج وسوف تقومين بتحقيق حلم الثراء في أقل وقت ممكن، بالكثير سنة وشهرين ثروتك ستصل إلى مليون ومائتي ألف هل يوجد مشروع في العالم.. أفضل من هذا..
ثم واصل كلامه شغلك حر.. ساعتين في اليوم فقط.. بدون محل أو إيجار أو سجل... هذا ربح حقيقى..
وقتها تلفت من حولى فوجدت جميع زائرى الكافيه جالسين يتحدثون مع ضحايا بنفس الطريقة.. غادرت المكان بعدها وحينما توجهت للخروج اصطحبنى المهندس المندوب بشركة «كيونت» وقال سوف أنتظر تليفونك..هذه فرصة لا تعوض.
المكالمة ومن بعدها اللقاء كانا سببا لكى نفتح ملف البيزنس الإلكترونى المشبوه الذي تمارسه شركات عديدة، منها شركة كيونت التي خسر من ورائها الكثير من الضحايا أموالهم. وشركة نيوبكس ال ١ ى، وموقع تسو الذي يجذب زبائنه بطريقة «كلما رفعت أشعارا أو صورا تحصل على ربح أكثر». بهدف الحصول على أكبر عدد من المسوقين تحت مظلة «الربح الوفير».
المثير أن غالبية أعضاء الشجرة العنكبوتية هدفهم الحصول على المال، وليس لحاجتهم إليها، إذ أنهم لو تمكنوا من إقناع عميل جديد فإنه سيحصل مقابل ذلك على عمولة عن كل عميل جديد يأتى به. وكلما تمكن من إقناع أحد بالدخول إلى الشبكة، تحسب له نقطة تترجم إلى مبلغ مالى وهكذا تصبح السلعة مجرد وسيط لا أثر له، ويتحول الأمر إلى نوع من أنواع النصب.
بالبحث في تفاصيل التسويق الهرمى لم يكن غريبًا اكتشاف تزايد عدد هذ المواقع ومنه موقع «تسو» وهو مماثل تماما للفيس بوك وانستجرام والتويتر. ويمنح الأعضاء المشتركين به نسبة ٩٠٪ من الأرباح و١٠٪ يحصل عليها الموقع. وكلما زاد عدد المشاركات والإشعارات زادت الأرباح.
أما بالنسبة لموقع نيو بكس فهو يحصل أرباحه عن طريق مشاهدة الإعلانات لمدة ١٥ ثانية، لكن لا بد من إنشاء حساب على بنك إلكترونى عن هذه الظاهرة، يقول مصطفى عبدالستار، مدير الإدارة القانونية بجهاز حماية المستهلك: إن بعض المواقع تعرض منتجات يشتريها العميل عن طريق الفيزا كارد، أما هذا النوع فهو غير مصرح به، ويقع تحت عنوان شركات التسويق عبر الإنترنت.
ويضيف: إحصائيا، هناك مليون ونصف المليون عملية شراء تتم عبر الإنترنت شهريا من خلال تلك الشركات غير المسجلة حتى الآن ولدينا بجهاز حماية المستهلك ٥٢٠ شكوى نصب عن طريق الإنترنت حتى الآن، يقول عبدالستار.
وكجهاز حماية مستهلك قمنا بتحويل الشكوى بعد التحقق منها إلى البنك المركزى وإدارة البورصة بعد أن اكتشفنا أن الشركات التي تنصب على المواطنين غير مسجلة.
ويؤكد أن التسوق الشبكى عبر المواقع به ضرر على الأمن القومى لأن التعامل معها يكون بالدولار.. وبالتالى يؤثر على مصر اقتصاديا.
من جهة أخرى يقول إبراهيم عصام الدين، مدير إدارة مكافحة الإعلانات المضللة والأنشطة التسويقية الخادعة بجهاز حماية المستهللك: حذرنا المستهلكين من مواقع التواصل الاجتماعى، حيث انتشرت رسائل عن إتاحه فرصة عمل بفندق شهير بكندا، واتصلنا بإدارة الفندق بكندا واتضح أنها كانت مجرد إعلانات كاذبة. تهدف للحصول على بيانات خاصة بالمواطنين، وهذا يعتبر خطرا كبيرا، ومع الأسف فإن الرقابة الدقيقة على الشبكات تحتاج إلى برامج وتقنيات ذات تكلفة عالية جدا. وإننا كجهاز حماية مستهلك نحاول رصد الإعلانات والإيميلات المضللة التي تقوم بخداع المواطنين بأنهم سوف يحصلون على ربح عن طريق الإنترنت.
إلى ذلك يضيف الدكتور فرج عبدالفتاح، خبير الاقتصاد بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن هذا النشاط غير معترف به، والتسويق الإلكترونى نصب مائة في المائة بجميع حالاته، لأنه غير قائم على جهات معلومة ومعروفة، وأغلبها جهات مجهولة، أي أن الأرباح التي تأتى دون بذل جهد هي نصب من الدرجة الأولى.. ويحذر: أنصح الشباب بالبعد عنها لأن هذا وهم ونصب لا يمت للاستثمار بأى صلة لأنه ناتج دون أي جهد فعلى.
ويوضح فرج، من يقع في هذا الخطأ يتحمل خطأ نفسه ولا بد أن تراقب الجهات الرقابية هذه المواقع، والإعلام أيضا لديه دور كبير في توعية الشباب من الوقوع في هذا الخطأ.
صفقات مشبوهة
أما الدكتور طاهر رحيم، رئيس الهيئة الاستشارية لعلماء مصر وخبير حقن المعلومات والإرهاب الإلكترونى، فأكد أن الصفحات الخاصة بالتسويق الإلكترونى والربح عن طريق الإنترنت زاد حجم صفقاتها المشبوهة إلى ٩٠٪ في الفترة الأخيرة عبر مواقع تستغل حاجة الناس وفقرهم وتخدعهم بشعار سجل لتحصل على ربح أكثر.
وليس ممكنا أن تدار محفظة مالية أو بورصة أو استثمار لمبلغ من المال دون وجود ضوابط تأمين العميل وضوابط من قبل البنك المركزى ووجود أوعية ادخارية معينة حيث إننا مع الأسف الشديد لا يوجد لدينا رقابة ولا ضوابط أمنية على الإنترنت حتى وقتنا هذا.
وينهى كلامه مطالبًا وزارة الاتصالات بوضع برامج خاصة بإمكانية التحكم في مدخلات تلك المواقع أو منعها كليًا عن طريق برامج شديدة الخطورة والخصوصية يتم وضعها كمراقب على المدخلات والمخرجات التي تتم على جميع الشبكات.
ويقول الدكتور عبدالصمد عبدالمطلب، الخبير الاقتصادى، ورئيس أكاديمية السادات للعلوم الإدارية، أنه بعيدًا عن موضوع الاستثمار الإلكترونى والربح عن طريق الإنترنت، فإن حجم الاستثمار بمصر أصبح منخفضا جدا في الآونة الأخيرة وأننا علميا ورقابيا غير قادرين على الاتجاه في الاعتماد على الاستثمار الإلكترونى ونحتاج إلى ١٠ سنوات لنقوم بذلك، حتى نتجنب استثمارات غير مشروعة.
ضحايا ولكن
من ضحايا عمليات النصب هذه، محسن ناصر، ٢٤ سنة، ويقول عن تجربته: عانيت من ذلك حينما كنت أبحث عن عمل فنصحنى أحد أصدقائى بالتوجه للعمل في شركة خدمات عامة بمنطقة المعادى، وبالفعل ذهبت إلى هناك وقابلت مدير الشركة ورحب بى جدًا وبدأ شرح كيفية العمل، وقال لى إن الشركة هنا تعمل على تقديم خدمات طبية وتعليمية وكانت الخدمات الطبية مقتصرة على تقديم تخفيض على الكشف في عيادات خاصة وصيدليات ومستشفيات معينة، وذلك مقابل ٩٥٠ جنيها أي أننى كنت مطالبا بدفع هذا المبلغ وبعدها أقوم بإقناع أصدقائى وأهلي بأن يشتركوا بالخدمة ويقسم الربح بنسبة ٥٥٪ على فريق العمل بالشركة ٤٥٪ توزع على المستشفيات التي تقوم بعمل الخصم للأفراد.
ويوضح ناصر أن الشق الثانى هو تقديم خدمات تعليمية وذلك شامل تقديم دورات تدريبية في شتى المجالات.
أما الشق الثالث هو الثراء، والمقصود به هو تحقيق أكثر قدر ممكن من الربح بسرعة فائقة في ظرف ستة أشهر عن طريق التسويق الهرمى المتبع بالشركة.
وتقول هبة سمير، مهندسة ديكور، ٣٣ سنة، من قاطنى المعادي: تعرضت لعملية نصب من خلال إحدى الصديقات حيث اشتركت بالفعل ودفعت ٥ آلاف جنيه في موقع نصب، لكنى الآن قمت بالاشتراك في موقع نيوبكس، وهذا الموقع يقوم على أن المستخدم فقط ما عليه إلا الضغط على الإعلان لمدة لا تقل عن ١٥ ثانية. ولكن لابد أن يكون لدى المستخدم حساب على بنك إلكترونى ليحول عليه ما يحصل عليه من موقع نيوبكس.
ويوضح أحمد رضا، ٣٣ سنة، صاحب شركة تسويق إلكترونى ودعاية وإعلان بالمعادى، أن شركة كيو نت تستخدم طريقة ممنوعة في أمريكا تسمى التسويق الهرمى وأمريكا والدول الأوربية جرمت أي شركة تستخدم هذه الطرق في التسويق ولهذا بداية هذه الشركات تكون دائما من دول آسيا مثل الهند وتايلاند وماليزيا وسنغافورة ولهذا بسبب عدم وجود أي قوانين اقتصادية أو حدود لطرق التسويق، في مصر لم تكن كيو نت أول شركة في هذه الطريقة فمن سنين بدأتها شركة بيزناس وهى ما تسببت في دخول هذه الطريقة في مصر ودائما يكون المنتج غير حيوى أو ضرورى ويكون فكرة الإقناع ليس بالمنتج أكثر من الإقناع والإغراء بالمكسب في حالة جلب أكثر من شخص يشترون هذا المنتج، وهذا ما يفقد مصداقية البيع، مع أن دائما في كل محاضراتهم يأكدون أن نسبة الفشل كبيرة.
هذا الإغراء يفيد جدًا مع الباحثين عن المكسب السريع، وللأسف هناك شركات كثيرة أقل شهرة من كيونت تستخدم هذه الطريقة التي تعتمد على ما يدفع من عمولات لجلب الآخرين، وقانونا هم في أمان لسبب بسيط إنك بالفعل اشتريت منتج ولم تحصل على عمولة لأنك لم تستطع أن تجلب عميلا آخر.
والمشكلة في القانون المصرى التجارى أنه لا يجرم نوعية التسويق كما يجرم غسل الأموال، وهذه الطريقة من الطرق المدمرة للاقتصاد لأنها تعتمد على صرف مبلغ في أشياء ليست لها ضرورة أو لا يحتاج لها المستهلك.
وينهى حديثه بأن المشكلة هي أن الكسب عن طريق الإنترنت لا يتسق نهائيًا مع فكر أي شخص يريد المكسب السريع لأن المكسب فيه يكون عن طريق المدى الطويل ولهذا يقع الكثير في شراك هذه المواقع والشركات المشبوهة حيث يستغلون رغبة الشخص في المكسب السريع. وبما أنه ليس هناك منتج فعلى أو خدمة فعلية فلن يتحقق أي مكسب نهائيًا من طريق الإنترنت وحاليا توجد دورات تدريبية كثيرة لمعرفة كيف تكسب عن طريق الإنترنت بالطريقة الرسمية المصرح بها في دول العالم كله.

Post a Comment

0 Comments